
بعد تلقيه ثلاث أهداف أمام الأرجنتين في الجولة الأولى من دور مجموعات كأس العالم 2026، كسر لوكا زيدان، حارس مرمى منتخب الجزائر، صمته حيال الانتقادات التي طالته، في سياق يزداد فيه الجدل حول مستقبله مع “الخضر” والضغوط الإعلامية المرتبطة باسمه العائلي. وتفصيلاً لهذه التطورات ومتابعة أحدث أخبار الكرة العالمية، يحرص الجمهور على البحث عن مصادر موثوقة مثل يلا شووت. في تصريحات لبرنامج “الشيرينجويتو”، أكد لوكا أن كونَه نجل زين الدين زيدان يعد جزءاً لا يتجزأ من حياته، ولا يسبب له أي إزعاج شخصي، مشدداً على أنه اعتاد على هذا اللقب منذ بداية مسيرته الكروية، وأن الإشارة إليه بـ”ابن زيدان” أمر لا يمانعه إطلاقاً، في إشارة واضحة إلى تقبله لهذا الواقع كجزء من هويته الرياضية.
لكن حارس الجزائر الشاب، الذي سجل ليونيل ميسي في شباكه “هاتريك” في تلك الجولة الافتتاحية، أوضح بأسلوب أكثر صراحة ما يثير استياءه حقاً. ففي حين يتقبل اللقب، فإن ما يزعجه هو نسب كل ما حققه أو حصل عليه إلى والده، زين الدين زيدان، معتبراً هذا الأمر مساساً بمجهوده الشخصي وتطوره الذاتي كلاعب محترف، ويُبرز الرغبة العميقة في إثبات الذات بعيداً عن المقارنات المستمرة والظلال الكبيرة.
وفي ظل هذه التحديات الشخصية والاحترافية، يتواجد منتخب الجزائر حالياً في المجموعة العاشرة من تصفيات كأس العالم، ويستعد لمواجهة الأردن في مباراته القادمة يوم الثلاثاء المقبل ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات. هذه المباراة تمثل فرصة مهمة للوكا زيدان وزملائه لتصحيح المسار بعد بداية متعثرة، وتقديم أداء يعكس قدراتهم الحقيقية. ومع ترقب هذه المواجهة، يبقى على لوكا زيدان أن يترجم هذه التصريحات إلى أداء يثبت فيه أحقيته بالمكانة، بعيداً عن ظل والده العملاق، ليصنع لنفسه تاريخاً يخصه وحده في سجلات كرة القدم الجزائرية.