
أطلق الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا تصريحات مثيرة للجدل حول نجم السيليساو نيمار دا سيلفا، الذي يتواجد ضمن قائمة منتخب بلاده لكأس العالم 2026، وذلك في وقت يواجه فيه اللاعب تحديات بدنية وتساؤلات حول جاهزيته.
عاد نيمار مؤخراً للتدريب مع منتخب البرازيل الأربعاء الماضي، بعد تعافيه من إصابة في عضلة الساق، وهو الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 79 هدفاً. ورغم أهميته الرقمية، غاب اللاعب عن لقاء البرازيل الافتتاحي الذي انتهى بالتعادل بهدف لمثله أمام المغرب، كما استبعده المدرب كارلو أنشيلوتي من قائمة مواجهة هايتي صباح السبت. وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “الماركا” رد الرئيس لولا دا سيلفا على صبي صغير ذكر اسم نيمار قائلاً بسخرية: “إنه لا يلعب حتى!”. هذه التصريحات قد تفتح باب النقاش حول مدى جاهزية اللاعب وأهمية وجوده، ويمكن متابعة المزيد من التطورات على يلا شووت.
لم تتوقف تصريحات الرئيس عند هذا الحد، بل أضاف لولا دا سيلفا بطريقة أخرى: “نيمار هو أول لاعب يتم استدعاؤه للمنتخب البرازيلي وهو يعمل عن بعد”. وتشير تقارير صحفية إلى أن هذه التصريحات الرئاسية قد لا تكون مجرد تعليق عابر، بل تأتي عقب تخلي نيمار عن دعمه للرئيس في حملته الانتخابية السابقة، مما يضفي بعداً سياسياً على الجدل الدائر.
يُذكر أن استدعاء المدرب كارلو أنشيلوتي لنيمار دا سيلفا لقائمة المنتخب كان قد أثار جدلاً واسعاً منذ البداية، خاصةً مع سلسلة الإصابات المتكررة التي يعاني منها اللاعب. فبالرغم من كونه عنصراً أساسياً في مشاركات “السيليساو” الثلاث الأخيرة في كأس العالم، إلا أن وضعه البدني الحالي يضع علامات استفهام حول مدى قدرته على تقديم الإضافة المرجوة، ويجعل قرار المدرب محط تحليل وتقييم من قبل الجماهير والنقاد.
تظل تصريحات الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا حول نيمار جزءاً من مشهد معقد يمزج بين التحديات الرياضية للاعب والتوترات السياسية المحتملة. وبينما ينتظر عشاق الساحرة المستديرة عودة نيمار بكامل لياقته، تتجه الأنظار إلى كيفية تعامل الجهاز الفني مع هذا الجدل، وإلى أي مدى ستؤثر هذه الضغوط الخارجية على مسيرة اللاعب والمنتخب في الاستحقاقات القادمة.