
تلقى ميجيل ألميرون، نجم منتخب باراجواي، بطاقة حمراء مثيرة للجدل خلال مواجهة فريقه ضد تركيا ضمن مُنافسات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بتنظيم مشترك. لم يكن الطرد عادياً، بل جاء بموجب تطبيق صارم لقانون جديد يمنع اللاعبين من تغطية أفواههم أثناء الحديث، وذلك بهدف التصدي لأي إساءات عنصرية محتملة للاعبي الخصم، مما جعله أول لاعب في تاريخ البطولة يُعاقب بهذه الطريقة. يمكنكم متابعة آخر أخبار المونديال عبر يلا شووت.
بعد الواقعة مباشرة، وعبر حسابه الرسمي على إنستجرام، اختار ألميرون كسر حاجز الصمت بطريقته الخاصة. لم يتطرق اللاعب إلى تفاصيل طرده أو القانون الجديد، بل اكتفى بنشر صورة لزملائه يحتفلون، موجهاً رسالة شكر وتقدير لمجهودهم الكبير، مؤكداً على شرفه بالانتماء لهذا الفريق. هذا الدعم اللافت يأتي في سياق لعب باراجواي بعشرة لاعبين بعد تلقيه البطاقة الحمراء، وهو ما يبرز تركيزه على الجانب الجماعي رغم الظرف الشخصي الصعب.
ما يزيد من أبعاد هذه القصة هو أن منتخب باراجواي تمكن من تحقيق فوز ثمين بهدف دون مقابل على المنتخب التركي، رغم النقص العددي. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان يعني أيضاً وداع تركيا لمُنافسات كأس العالم 2026، ليؤكد على الروح القتالية التي أظهرها زملاء ألميرون، ويجعل صمته عن واقعة الطرد أكثر دلالة على تركيزه على إنجاز الفريق وإعطاء الأولوية للنتيجة النهائية على حساب أي تبريرات فردية.